في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها السيد : بليد نزيماندي، الأمين العام للحزب الشيوعي الجنوب إفريقي و الوفد المرافق له إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين و الأراضي المحررة من الجمهورية الصحراوية، حل هذا الأخير، نهار اليوم ضيفا على كل من جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين و اتحاد الحقوقيين، أين طاف الوفد الشقيق بأجنحة معرض الصور التي تعرف بالوجه الدموي للنظام الاستعماري المغربي و ممارسات أجهزته القمعية الدنيئة و المرتكبة في حق المواطنين الصحراويين العزل بالأرض المحتلة و جنوب المغرب و في المواقع الطلابية داخل المغرب. كما استمع الوفد للشروحات و تفاصيل الانتهاكات الجسيمة المغربية منذ 1975 و التي قدمت له من قبل كل من الإخوة : عبد السلام عمار لحسن، رئيس الجمعية و ابا الحيسن، الأمين العام للحقوقيين الصحراويين .
كما استمع الوفد لشهادة الأب محمد بويا احد ضحايا الاختطاف القسري المغربي مقدما صورة مفصلة لمعاناة الصحراويين الذين تعرضوا للاختطاف و كل أشكال التنكيل والتعذيب الممنهج داخل المراكز السرية المغربية.
و من جهتها، قدمت الأخت فاطمتو بيدالله الحاج- ابنة مفقود- شهادة مؤثرة عن معاناة العائلات الصحراوية التي لازالت تنتظر معرفة مصير ذويها المختطفين من قبل السلطات الاستعمارية المغربية التي لازالت تنفي وجودهم رغم كل المساعي الدولية.
و من جهته، عبر : الدكتور بليد نزيماندي، الأمين العام للحزب الشيوعي، للوفد الصحراوي عن تضامن حزبه المطلق مع كفاح الشعب الصحراوي العادل و إعجابه بالمقاومة الصحراوية التي ستنتصر على إرادة الظلم و الطغيان، مؤكدا، على أن الصمود و التجلد بالصبر كفيلان بقهر المستعمر و أن الشعب الصحراوي سينتصر حتما، لأنه صاحب الحق و بجانبه الشرعية الدولية.
مخيمات اللاجئين، 28 ابريل 2008