|
أنا السيدة عيشتو
رمضان الشافعي، زوجة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان أعلى سالم التامك،
السجين السياسي المتواجد بسجن آيت ملول الغربي منذ 18 يوليوز 2005،
أريد إطلاع الرأي
العام الوطني و الدولي على ما يلي.
- أقدمت سلطات الإحتلال المغربية من خلال أجهزتعا
الأمنية و الإدارية بسجن آيت ملول على إقتحام زنزانة زوجي أعلي سالم التامك
بدون سابق إنظار، حيث تم تهديده و الضغط عليه بشتى الوسائل من أجل التدخل
لفك الإضراب عن الطعام اللامحدود الذي يشنه كافة المعتقلين السياسيين
الصحراويين منذ 15 يوماً.
- كما تم تهديده بنقله إلى مستشفى الأمراض العقلية
في خطوة جد خطيرة للضغط علية خاصة بعدما نشرت جريدة لوموند الإسبانية مقابلة
معه، أين تطرق إلى الوضعية الصحية الخطيرة للمعتقلين السياسيين الصحراويين.
و أمام هذه
الإجراءات التعسفية و اللائنسانية للسلطات المغربية المنافية للأعراف و
المواثيق الدولية التي وقع عليها المغرب، أعلن:
- تضامني المطلق مع كافة المعتقلين السياسيين
الصحراويين المضربين عن الطعام، و إدانتي لتصرفات و ممارسات السلطات
المغربية المتمادية في عدم إحترامها و تلبيتها للمطالب الشرعية لكافة
السجناء السياسيين الصحراويين رغم كل النداءات المتكررة من المنظمات
و الهيئات و الشخصيات الدولية
- أحمل الحكومة المغربية المسؤولية الكاملة إذا
ما لحق بزوجي و أب إبنتي الثورة أي تصرف من شأنه أن يعرض حياته و سلامته
لأي أذى.
- أحيي الحركة التضامنية عبر العالم التي آزرت
زوجي و كل رفاقه في محنتهم. كما أحيي كل عائلات السجناء السياسيين الصحراويين
على صمودهم و مواجهتهم لكل الأساليب المخزنية المغربية
- كما أناشد المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق
الإنسان و البرلمانات و الشخصيات و المنظمات النسائية إلى التدخل العاجل
لحماية كل المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام و الإفراج
عنهم بدون قيد و لا شرط.
إيسبانيا / مدريد يوم 02 سبتمبر 2005 |