|
بيان إسنتكاري حول الأحداث الخطيرة بمدينة بوجدور المحتلة |
||||
|
علمت جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين و إتحاد الحقوقين الصحراويين بالأحداث الخطيرة التي كانت مسرحا لها مدينة بوجدور المحتلة يوم 13 أكتوبر 2005 أين أقدمت سلطات الإحتلال المغربية و سيرا على عادتها السيئة و المشينة في مجال حقوق الإنسان، بتدخل وحشي و همجي ضد المواطنين الصحراويين المتظاهرين سلميا منذ أكثر من عشرة أيام إحتجاجا على سياسة الحكومة المغربية بالمدينة و الرامية إلى تهميش و إقصاء السكان الصحراويين القاطنين بنفس المدينة و تجاهل كل الإنشغالات و المطالب التي عبروا عنها من خلال الوقفات الإحتجاجية التي نظمت في هذا السياق. و خلال هذا التدخل البربري و القمعي للأجهزة المغربية تم تسجيل:
و من جهة أخرى لازالت الأجهزة الأمنية المغربية مستمرة في متابعاتها البوليسية ضد النشطاء الحقوقيين الصحراوين بالأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية، و في هذا الإطار تم إعتقال الناشط الحقوقي و المدافع عن حقوق الإنسان الدحة الرحموني (مفقود صحراوي سابق و عضو الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية في الصحراء الغربية)، يوم 13 أكتوبر على الساعة السادسة مساءا بمدينة العيون المحتلة. و أمام هذه الأوضاع الخطيرة المسجلة بالأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية، فإن جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين و إتحاد الحقوقيين الصحراويين يدينان بشدة هذه الأعمال العدوانية و الإجرامية للدولة المغربية التي تمس من الحقوق و الحريات الأساسية للمواطنين الصحراويين العزل في التظاهر سلميا و التعبير الحر عن قناعاتهم السياسية. إن الجمعية و الإتحاد يعبران عن إرتياحهم لمشاركة بعثة المينورصو (بعثة الأمم المتحدة من أجل تنظيم الإستفتاء في الصحراء الغربية) بالبحث عن المهاجرين الأفارقة الذين رمت بهم سلطات الإحتلال المغربي بالقرب من حزام الذل و العار المغربي بطريقة لا إنسانية و لكن في نفس الوقت يعبران عن إستنكارهما لسلبية و عدم فعالية البعثة المذكورة عنما يتعلق الأمر بالأعمال العدوانية و الهمجية للقوات الإستعمارية المغربية ضد المواطنين الصحراويين المدنيين العزل الذين ما فتؤوا مناشدتها لحمايتهم (إننا لانفهم سياسة الأمم المتحدة التي تنتهج سياسة الكيل بمكيالين). إن الجمعية و الإتحاد يناشدان المنتظم الدولي و كل القوى المحبة للعدل و الإنصاف من أجل التدخل لدى السلطات الإستعمارية المغربية لوضع حد لسياسة التعنت و القمع و الإنصياع لقرارات الشرعية الدولية التي تلح على ضرورة تنظيم إستفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي، الحل الوحيد و الشرعي لوضع حد لهذا النزاع الذي طال أمده. مخيمات العزة و الكرامة يوم 14 أكتوبر 2005
|
||||
| |
||||