إستمرار التحرشات و المضايقات ضد المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

 
 

 

لازالت سلطات الإحتلال المغربية تواصل تحرشاتها و متابعاتها البوليسية ضد المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالأرض المحتلة من الصحراء الغربية. فالعديد منهم لازالت تبحث عنهم الأجهزة الأمنية و المخابرات المغربية.

و في هذا الإطار، أقدمت مجموعة من العناصر المسلحة يوم 04 أكتبر 2005 على الساعة الثامنة ليلا بإقتحام منزل المفقودة الصحراوية السابقة و الناشطة الحقوقية السيدة فاطمة عياش من أجل إعتقالها و إقتيادها إلى مقر الشرطة بمدينة العيون المحتلة. و بعد رفضها الذهاب معهم نظرا لوضعيتها العائلية ( لديها طفل صغير يسحيل تركه وحيدا) إلتزمت المعنية بالذهاب إليهم في اليوم الموالي.

وحسب المعلومات التي توصلنا بها، فقد تعرضت المناضلة فاطمة عياش لإستنطاق مكثف و شديد من طرف مختلف الأجهزة الأمنية بما في ذلك العسكرية من الساعة العاشرة صباحا إلى حدود الساعة الثالثة و النصف بعد الزوال. كانت محاور الإستنطاق تدور حول النشطاء الحقوقيين الصحراويين المعتقلين حاليا بالسجون المغربية و كذلك عن مكان تواجد الناشط الحقوقي و المدافع عن حقوق الإنسان يحظيه التروزي الذي تبحث عنه الأجهزة الأمنية المغربية منذ مدة.

و أمام هذا العدوان السافر للأجهزة الأمنية المغربية و الذي إستهدف الناشطة الحقوقية الصحراوية و المفقودة السابقة (1987 _ 1991)، فإن جمعية أولياء المفقودين و المعتقلين الصحراوين و إتحاد الحقوقيين الصحراوين يعبران عن إدانتهما القوية للإنتهاكات السافرة و الجسيمة التي يتعرض لها المدافعون و النشطاء الحقوقيون الصحراويون بالأرض المحتلة من الصحراء الغربية.

كما تنادي الجمعيتان المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان و الهيئات و الحكومات و على وجه الخصوص السيدة هينا جيلاني الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة حول المدافعين عن حقوق الإنسان بضرورة التدخل العاجل من أجل حماية النشطاء و المدافعين الصحراويين وذلك بهدف القيام بمهمة النبيلة في مجال ترقية و الدفاع عن حقوق الإنسان بعيدا عن التهديد و الإنتقام.

مخيمات العزة و الكرامة 04 أكتوبر 2005