|
بيان مشترك حول الاوضاع الخطيرة بالارض المحتلة من الجمهورية الصحراوية و إعلان المعتقلين السياسيين الصحراويين دخولهم في إضراب جديد عن الطعام |
||||
|
سيرا على عادتها السيئة والمشينة في مجالات حقوق الانسان و تماديها في سياسة التعنت و الاستهتار و عدم الاستجابة للمطالب المشروعة للمعتقلين السياسيين الصحراويين الذين دخلوا في ملحمة الإضراب اللامحدود عن الطعام الذي دام 51 يوما و التي عبروا عنها في مذكراتهم وبياناتهم ،اقدمت السلطات الاستعمارية المغربية من جديد ابتداءا من الاثنين 17 أكتوبر 2005 بتصعيد خطير من خلال إدارة السجن لكحل بالعيون المحتلة يهدف الى الإجهاز على مكاسب المعتقليين الصحراويين و ذلك بانتهاج عدة إجراءات تعسفية وانتقامية ضدهم جندت لها إدارة السجن جيشا من الموظفين و الحراس الهمجيين المدججين بالهراوات و المحرضين بشعارات و مقولات عنصرية غاية في الشوفينية تستهدف سلامة و كرامة المعتقلين الصحراويين. و في هذا السياق، اقدمت هذه العناصر المخزنية بعزل بعض المعتقلين الصحراويين و تعنيف و تعذيب البعض الاخر و عزل ثلاثة اخرين في زنزانة ما يسمى ب"الكاشو"، كما تم حرمان الجميع من الزيارات العائلية وفق الشروط المعتادة، كما لم تسلم العائلات القادمة للزيارة من التدابير العقابية، فتعرضوا لهجوم عنيف من طرف مجموعات الشرطة الحضرية خلف العديد من الضحايا. و احتجاجا على هذه الممارسات اللاإنسانية و المنافية للقانون و القواعد الدنيا للسجون المتعارف عليها دوليا و استحضارا للحملات المتكررة التي يقوم بها النظام المغربي و أجهزته البوليسية و الإعلامية الماجورة و الطبية المسخرة و التي لم تدخر اية وسيلة في تزييف الحقائق و التصريح بخطابات كاذبة و متناقضة بخصوص وضعية المعتقليين السياسيين الصحراويين ، قرر المعتقلون السياسيون الصحراويون بالحبس لكحل وبقية السجون المغربية خوض إضراب اضطراري مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم الخميس 20 أكتوبر 2005 رغم وضع يت هم الصحي ة المتدهورة ال ت ي لا ت سمح لهم بذلك خصوصا و أنهم مازالوا يعانون من تبعات الاضراب السابق عن الطعام الذي دام 51 يوما. و قد قرر المعتقلون السياسيون هذه المرة اعفاء خمسة معتقلين سياسيين يعانون من أمراض مزمنة من الإضراب و يتعلق الأمر بكل من: أمينتو حيدار وأميدان الوالي و الداي عبد العزيز و الشريح حما و علوات سيدي محمد.
مخيمات العزة و الكرامة بتاريخ : 21 اكتوبر 2005
|
||||
| |
||||