بيان تنديدي باعتقال الناشط الحقوقي الصحراوي دحان ابراهيم
لازالت سلطات الاحتلال الغازية المغربية متمادية في سياسة الانتهاكات السافرة
لحقوق الانسان و التعنت و التجاوزات الخطيرة الماسة من الكرامة الانسانية، فبعدما
اقدمت هذه السلطات الظالمة و المتعطشة لدماء الابرياء من المواطنيين الصحراويين
العزل بالارض المحتلة من الجمهورية الصحراوية على اغتيال المواطن الصحراوي لمباركي
حمدي ، قامت وحدات من المجموعة الحضرية للأمن الدامية GUS بقيادة السفاح المدعو
عبد الحق ربيع باختطاف الناشط الحقوقي الصحراوي و المفقود سابقا دحان ابراهيم
رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من
طرف الدولة المغربية يوم 30 اكتوبر2005 بمدينة العيون المحتلة على الساعة السادسة
و 50 دقيقة من أمام سكنه، حيث تم اقتياده الى مقر الشرطة المغربية بنفس المدينة
أين تعرض للاستنطاق تحت كل اشكال التعذيب النفسي و المادي قبل أن يقدم الى النيابة
العامة بمحكمة العيون التي وجهت له تهم واهية ومفبركة بالانتماء الى جمعية غير
مرخص لها و تاسيس عصابة إجرامية.
ان استهداف النشطاء و المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان بالارض المحتلة من الصحراء الغربية، يظهر من جديد الهستيريا التي إنتابت الاجهزة الامنية المغربية التي أصبحت محل إدانة دولية كبيرة من قبل المنظمات الدولية نظرا للإنتهاكات الخطيرة و المستمرة التي ترتكبها هذه السلطات الغازية في حق المواطنين الصحراويين العزل و خاصة النشطاء الحقوقيين.