الناشطة الحقوقية الصحراوي و المعتقلة السياسية أمينتو حيدار تعلن جوضها إضرابا محدودا عن الطعام إبتداءا من الغد

 
 

 

               

بيـــــان

بصفتي ناشطة حقوقية صحراوية ومعتقلة سياسية بالسجن لكحل بمدينة العيون المحتلة منذ 17 يونيو 2005 ، ونظرا لتعامل إدارة السجن معي كسجينة حق عام بدل التعامل معي كمعتقلة سياسية ، حيث يتم حرماني من أبسط الحقوق التي تضمنها المواثيق والأعراف الدولية التي صادقت عليها الدولة المغربية وذلك بالسماح لي بالزيارة اليومية وتوفير الشروط الملائمة للعلاج ولقراءة الصحف وبإدخال كل المواد الضرورية للتغذية والنظافة وعدم إخضاعها للمراقبة والسرقة ، ناهيك عن المضايقات والتحرشات اليومية التي أتعرض لها من طرف موظفي السجن كتفتيش وجباتي الغذائية اليومية وأغراضي الشخصية والعبث بها ، بل ذهب بإدارة السجن إلى أقصى حدود الإهانة عندما أقدمت يوم الخميس 28 يوليوز 2005 على تفتيش أبنائي " محمد " و" حياة" وكل من أتى لزيارتي.

وعليه ، وفي ظل هذا التدهور الخطير والمتمثل في الانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الدولة المغربية ضد المواطنين الصحراويين العزل منذ إندلاع إنتفاضة الإستقلال 21 ماي 2005 بالمدن المحتلة وجنوب المغرب والمضايقات التي أتعرض لها رفقة النشطاء الحقوقيين الصحراويين ومعتقلي إنتفاضة الإستقلال بالسجن لكحل أعلن عن دخولي في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة إبتداءا من يوم الإثنين 01 غشت 2005 فإنني أعلن للرأي العام ما يلي :

  • مطالبتي الدولة المغربية بالتعامل معي كمعتقلة سياسية وتمتيعي بحقوقي كاملة غير منقوصة وحقي في الزيارة اليومية والتطبيب وغرفة خاصة معزولة عن سجينات الحق العام وحصولي على الجرائد والمطبوعات اليومية وغيرها من الحقوق.
  • تنديدي الشديد بالاختطاف والاعتقال والتعذيب الهمجي الذي طال النشطاء الحقوقيين الصحراويين ومعتقلي إنتفاضة الإستقلال.
  • أحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة في ما قد يترتب عن قراري هذا من مضاعفات صحية ونفسية على المدى القريب و البعيد.
  • مناشدتي كل المنظمات الحقوقية الدولية وذوي الضمائر الحية بالتدخل العاجل من أجل إيقاف العنف اليومي الممارس من طرف الدولة المغربية ضد المواطنين الصحراويين العزل المطالبين بحق تقرير المصير.

عن الناشطة الحقوقية الصحراوية ، المختطفة السابقة ، الموقوفة عن العمل و المعتقلة السياسية