|
الأم و المناضلة الصحراوية " أمباركة علينا مولاي أحمد " في ذمة الله |
||||
|
الأم و المناضلة الصحراوية " أمباركة علينا مولاي أحمد " في ذمة الله فقدت الحركة الحقوقية الصحراوية والشعب الصحراوي الأبي الأم و المناضلة الصحراوية " أمباركة علينا مولاي أحمد " يومه الثلاثاء 05 يوليوز 2005 بعد معاناتها الطويلة مع مرض عضال يتمثل في إصابتها بداء السكري مباشرة بعد اختطاف ابنها " سعيد القيروان " بتاريخ 28 أكتوبر 1992 من طرف الأجهزة الإستخباراتية المغربية والذي لا زال مصيره مجهولا كعشرات المختطفين الصحراويين ، وبالرغم كون هذه الأم المناضلة ظلت تعمل جاهدة من أجل الكشف عن مصير ابنها المختطف عبر مراسلة العديد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الدولية فإنها مرت في ظروف جد عصيبة انعكست على حياتها وعائلتها نتيجة المضايقات المتواصلة و التي كان أبرزها حجز ومصادرة جواز سفرها بمطار الدار البيضاء في شهر مارس 2003 مع مجموعة من النشطاء الحقوقيين الصحراويين و بعض عائلات المختطفين الصحراويين مجهولي المصير على خلفية الرغبة في المشاركة في الدورة 59 للجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بجنيف . كما تجدر الإشارة إلى أن الأم و المناضلة الصحراوية " أمباركة علينا مولاي أحمد " من مواليد سنة 1941 بالعيون المحتلة و هي أم لثمانية أبناء و عضو بلجنة عائلات المختطفين الصحراويين مجهولي المصير كما كانت رحمها الله من المناضلات الصحراويات المكافحات حيث شاركت في جميع التظاهرات و الوقفات و الاحتجاجات السلمية التي نظمت بالصحراء الغربية والمنددة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية. وقد ووريت المرحومة الثرى بمدينة العيون المحتلة بحضور لفيف من المواطنين الصحراويين و عائلات المختطفين الصحراويين مجهولي المصير و مجموعة من النشطاء الحقوقيين الصحراويين. العيون / الصحراء الغربية في: 06 يوليوز 2005
" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية و ادخلي في عبادي و ادخلي جنتي " صدق الله العظيم علمنا ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة الأم والمناضلة الصحراوية " مباركة علينا مولاي أحمد " عن سن يناهز 64 سنة بعد معاناتها من مرض عضال نتج هن اختطاف ابنها مجهول المصير " سعيد القيروان " منذ سنة 1992. ونحن إذ نقر بما قدمته المرحومة من تضحيات للحركة الحقوقية الصحراوية بالصحراء الغربية من خلال دعمها وتواجدها بكل المحطات النضالية التي شهدتها الصحراء الغربية و المطالبة باحترام حقوق الإنسان وبالكشف عن مصير المختطفين الصحراويين وتقديم المسؤولين عنها للعدالة ، نعرب عن خالص تعازينا الحارة لأسرة الفقيدة و لكافة أبتاء الشعب الصحراوي الأبي في هذا المصاب الجلل . كما نعاهدها وكافة الأمهات الصحراويات المناضلات الشريفات ، نحن النشطاء الحقوقيون الصحراويون ، أننا على العهد باقون وعلى درب الشهداء سائرون . و إنا لله و إنا إليه راجعون
النشطاء الحقوقيون الصحراويون العيون / الصحراء الغربية في: 07 يوليوز 2005 |
||||
| |
||||