|
بيان من الحركة الطلابية الصحراوية بشأن الإعتقالات الأخيرة قامت بها الأجهزة الأمنية المغربية في صفوفهم |
||||
|
استمرارا للهجمة الشرسة التي تقوم بها الدولة المغر الدموي الذي واجهت به قوات القمع الملكية انتفاضة الشعب الصحراوي الأعزل في الأراضي المحتلة من صحرائنا الحبيبة ، قامت مجموعات من الطلبة المغاربة والمحسوبين على الادارة المغربية اظافة الى عصابات من المنحرفين وتجار المخدرات القادمين من حي ليساسفة بمحاصرة اثنى عشر طالبا صحراويا بالحي الجامعي بولاية الدار البيضاء المغربية ، وذلك على الساعة التاسعة صباحا من يوم الاثنين 03 أكتوبر 2005 ، لتبدأ بعد ساعة من ذلك بالهجوم على غرف الطلبة الصحراويين خصوصا في عمارة ابن سيناء امام اعين مدير الحي الجامعي وجهاز الأواكس ورجال الاستعلامات وعمال واعوان الحي الجامعي الذين يعتبرون المدبرين لهذه المؤامرة الدنيئة ولهذا الاعتداء الوحشي الجبان ، حيث قامت تلك العصابات المنظمة بالعبث بمتتلكات الطلبة الصحراويين من كتب وملابس ومواد غدائية ورميها الى الخارج ، وأضرموا النار في المرفق الاجتماعي (لانيكص) الذي يستعمل كقاعة للاجتماعات والمراجعة من طرف الطلبة الصحراويين ، ولقد انهالت مجموعات المهاجمين التي تجاوزت ازيد من مائتي فرد بالضرب الوحشي والسب والشتم الشوفيني في حق الهوية الصحراوية ، على الطلبة الصحراويين القليلي العدد ، اذ قامت تلك المجموعات العنصرية بوضع أفراد من الطلبة الصحراويين في وسط الحي الجامعي وفي دائرة كبيرة ليتعرضوا بعد ذلك الى الضرب والصفع بشكل جماعي ، ليرمى بهم في حالة خطيرة امام الباب الرسمي للحي الجامعي ، امام أعين المسؤولين الأمنيين والاداريين بعين المكان ويعتبرهذا الهجوم الثاني من نوعه الذي يتعرض له الطلبة الصحراويين بالحي الجامعي بولاية الدار البيضاء المغربية ، حيث يواصلون دراستهم في ظروف لا انسانية هناك ويأتي هذا الهجوم على خلفية نتائج الهجوم الأول الذي شهد نفس السيناريو في شهر يونيو 2005 بنفس الحي الجامعي وبأمرة من مدير الحي الجامعي واعوانه ، من العمال والأجهزة الأمنية التي كانت تتحين الفرصة للانتقام من الطلبة الصحراويين الذي رفعوا شعارات وطنية ، وتضامنية مع انتفاضة اهاليهم التي تعرضت للقمع الدموي بمدينة العيون المحتلة ولقد قام الطلبة الصحراويين بالدار البيضاء على اثر ذلك بالاعتصام لمدة تزيد عن الشهر أمام الحي الجامعي حيث كانوا يبيتون في العراء ، وذلك احتجاجا على القمع والحيف الذي طالهم ، خاصة في ظرفية اجتياز امتحانات نهاية السنة الدراسية ، كما قاموا برفع شكوى الى وكيل الملك بمحكمة الاستئناف ، التي لم تقم سوى بتعطيل الملف وردمه بصفة نهائية وأثناء وصول افراد من الطلبة الصحراويين الدارسين بمدن الرباط والمحمدية والذين هبوا لنجدة رفاقهم الطلبة ومعاينة أحداث الهجوم تحركت فرق قوات القمع الملكية المشكلة من قوات الجيس ، التدخل السريع ، ووحدات المخزن المتنقل التي كانت تحاصر المكان وتتفرج على بكل دم بارد وبكل سادية على احداث الهجوم الجبان على اثنى عشر طالب صحراوي ،هبت هذه القوات وفي وقت واحد وبخطة منسقة الى اعتقال الطلبة الصحراويين الوافدين على الموقع الجامعي ومطاردة الباقين في ازقة الأحياء المجاورة ، تدعمها في ذلك العصابات ومجموعات الطلبة المرتزقين الذين كانوا يصرخون بشكل هستيري وهم يلاحقون الطلبة الصحراويين ، و أسفرت عملية القمع والملاحقة على اعتقال أزيد من خمسون طالب صحراوي ، منهم اثنى عشر طالب يقطنون بالحي الجامعي بالدار البيضاء ، اما العدد المتبقى فهم من الطلبة الصحراويين الوافدين من الرباط والمحمدية ، حيث تعرض جلهم لاصابات وجروح خطيرة من بينهم حالة الطلبة التالية أسماؤهم:
والى غير ذلك من الطلبة الذين قامت قوات القمع بحملهم وسط الضرب والاهانة في سيارات التدخل السريع حيث قضوا الليل في في مخفر الضابطة القضائية لعمالة الحي الحسني اذ استقبلتهم قواتها القمعية التي كانت متراصة في صفين متوازيين ابتداءا من باب سيارات الشرطة الى الزنازن بالهراوات والضرب العشوائي والبصق والشتم الحاط بالكرام حيث استنطقوا بعد ذلك ولعدة مرات من طرف مخبرين ينتمون لمختلف الأجهزة الأمنية ، وقد استمر التحقيق معهم الى ما بعد منتصف الليل ، وليمنع على الطلبة المعتقلين الأكل والشرب وحتى التوجه الى المرحاض امعانا في اهانتهم وتحطيم معنوياتهم ، ليقدموا في مساء هذا اليوم الثلاثاء 04 اكتوبر 2005 ، الى وكيل الملك ، بتهم واهية وبمحاضر مزيفة على الطريقة الكلاسيكية للعدالة الملكية المغربية. ومن خلال هذا الهجوم الأخير يتبن مرة اخرى اصرار الدولة المغربية على الحاق الأذى بالصحراويين أينما تواجدوا وارتحلوا وفي كل مواقع الفعل والنضال ، والى استخدامها أساليب جديدة لقمع الطلبة الصحراويين عبر دفع الطلبة المرتزقين المحسوبين على الادارة المغربية ومجموعات الصعاليك ومحترفي الاجرام الى الهجوم وتعنيف الطلبة الصحراويين العزل ، وهي أساليب سلكتها الدولة المغربية في ضرب الفصائل الطلابية التقدمية بالجامعات المغربية التي تعادي النظام الملكي و تناصر حق الشعوب في تقرير مصيرها ومن بينها الشعب الصحراوي ، كما يبرهن النظام الملكي الاستعماري مرة اخرى للعالم على طبيعته الدموية والهمجية التي لن تستطع ان تخفيها خطابات حقوق الانسان المزيفة ، ، وبانه عازم على ابادة الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة ، التي اعتبرت منذ الاستمعار الملكي الغاشم منطقة لتجريب ترسانته القمعية ولسياسة الاستنزاف الطويلة الأمد لثروات الشعب الصحراوي الذي لن يأبى الا العيش حرا وكريما على كامل ترابه الوطني ، ولانه رغم الجبروت فهو شعب لايموت 03/أكتوبر
/ 2005 |
||||
| |
||||