|
بيان عن الجمعية الصحراوية لضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية |
||||
بـــــــــيـــــــــانأطلقت أجهزة الدولة المغربية، خلال شهر ماي و بداية شهر يونيو، حملة انتقامية، عدوانية ممنهجة و متواصلة ضد المواطنين المدنيين الصحراويين على إثر الانتفاضة المستمرة التي تشهدها مدن الصحراء الغربية و كذا المواقع الجامعية للطلاب الصحراويين. و اعتمدت هذه الأجهزة خلال هذه الحملة كل أشكال التعذيب الوحشي و الاختطاف و الاعتقال التعسفي و مداهمات البيوت و المتابعات القضائية الجائرة و كل أساليب التنكيل و الإهانة و التهديد و المضايقات و غيرها. و قد عرفت هذه الحملة تطورا خطيرا خلال يوم 17/06/2005 الذي يتزامن مع انتفاضة الزملة (الحي الحجري حاليا)، التاريخية سنة 1970، حيث نظمت وقفتان احتجاجيتان سلميتان صبيحة و مساء نفس اليوم، قامت خلالهما و بعدهما أجهزة الأمن القمعية بتدخل عنيف في حق المتظاهرين كما استهدفت بشكل علني و واضح بعض النشطاء الحقوقيين الصحراويين الذين تواجدوا وقتها لرصد مجريات الاحتجاج، و هو ما أسفر عن إصابة بعضهم بجروح بليغة و أخرى متوسطة، و يتعلق الأمر بتعذيب كل من السيد احماد حماد، ليدري الحسين، موثيق الحسين، السباعي العالية، فاطمة عياش و كذلك الناشطة الحقوقية حيدار مينتو التي اعتقلتها قوات الأمن من داخل مستشفى بالمهدي بالعيون مباشرة عقب تلقيها للإسعافات الأولية. كما تم اختطاف الناشط عبد الرحمن بوكرفا على الساعة 11 و 30 دقيقة و مايزال هو أيضا رهن الاعتقال. كما تم اليوم 18/06/2005 اعتقال موساميح باب عضو لجنة حماية السجناء و المناضل الصحراوي حمدي كروم ليتم الافراج عنهما مساء نفس اليوم.
و إذ نثير انتباه المعنيين و المهتمين إلى ما أصبح عليه الوضع القائم من خطورة تنذر بحدوث ما هو أسوء، فإننا نناشد المنتظم الدولي و كل الفاعلين في الداخل و الخارج للتدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأبرياء الصحراويين التي تتفاقم يوما بعد يوم. كما نحمل، مرة أخرى، الأمم المتحدة التي تتواجد بالإقليم مسؤولية حماية المدنيين و نطالبها يإرسال لجنة لتقصي الحقائق من أجل الوقوف على حجم المعاناة المستمرة و الانتهاكات الجسيمة التي طالت العديد من المواطنين لأكثر من ثلاثين سنة و حتى الآن.
عن المكتب التنفيذي 18 يناير
2005 بالعيون المحتلة
|
||||
| |
||||