بيان المعتقلة السياسية الصحراوية أمينتو حيدار

 
 

على إثر إختطاف رمز المقاومة الوطنية " علي سالم ولد التامك" بمطار مدينة العيون المحتلة بتاريخ 18 يوليوز 2005 من طرف أجهزة الإستخبارات المغربية بمختلف تلاوينها ووضعه رهن الإعتقال بالسجن لكحل، و إختطاف مجموعة من النشطاء الحقوقيين الصحراويين وهم " محمد المتوكل ، إبراهيم النومرية ، الحسين ليدري ، العربي مسعود " بتاريخ 20 يوليوز 2005 ووضعهم رهن الإعتقال بذات السجن ، حيث تعرض كل من الناشطين الحقوقيين الصحراويين " الحسين ليدري " و " النومرية إبراهيم " لشتى أصناف التعذيب الجسدي والنفسي كالكي بالنار والتعليق على الطريقة المسماة بــ" الدجاجة المشوية " لمدة ساعات عديدة والضرب المبرح على المناطق الحساسة من الجسم والرش بسائل مجهول ، إضافة إلى السب والشتم والتهديد بالإغتصاب ومختلف لأشكال الإهانة النفسية.

وأمام استمرار الدولة المغربية في هاته الإنتهاكات السافرة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية في حق النشطاء الحقوقيين والمواطنين الصحراويين العزل و المحاكمات الصورية والجائرة ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين وآخرها الحكم إستئنافيا على الناشط الحقوقي الصحراوي " بوكرفة عبد الرحمان" فإنني كناشطة حقوقية صحراوية و مختطفة سابقة ، أعلن ما يلي :

  • تنديدي بالهجمة الشرسة التي يتعرض لها النشطاء الحقوقيين الصحراويين والتي انتهت بتعذيبهم والزج بهم في السجن لكحل بالعيون / الصحراء الغربية
  • شجبي للأحكام الصورية الصادرة في حق المعتقلين السياسيين الصحراويين الذين كانوا ضحية ملفات مطبوخة ومفبركة
  • تنديدي الشديد باستمرار الدولة المغربية في طرد الوفود الحقوقية والنقابية والبرلمانية والصحفية الدولية التي كان آخرها الوفد القادم من جزر الكاناري بتاريخ 24 يوليوز 2005
  • مناشدتي المنظمات والجمعيات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل للضغط على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان ورفع الحصار الأمني والعسكري المضروب على الصحراء الغربية

 

عن الناشطة الحقوقية الصحراوية
والمختطفة السابقة أمنتو حيدار
رقم الإعتقال 26232
حرر بالسجن لكحل بالعيون المحتلة.
العيون / الصحراء الغربية