بلاغ من الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بشأن حالة الإعتقال التعسفي الذي مس من كاتبها العام و نشطاء حقوقيين آخرين
العيون في: 18 يونيو 2006
تعلن الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، أن كاتبها العام، إبراهيم الصبار ، قد تم اعتقاله رفقة:
و ذلك يوم السبت 17 يونيو 2006، بمدخل مدينة العيون، خلال عودتهم من مدينة بوجدور حيث أشرفوا على تأسيس فرع للجمعية الصحراوية هناك.
و تفيد المعلومات التي توصلنا بها من عائلات المعتقلين أن هؤلاء تعرضوا للتعذيب المفرط من طرف عناصر شرطة القرب، و أن سيدي محمد محمود (الكينان) يوجد في حالة خطيرة، كما أن السباعي أحمد نقل إلى المستشفى بعدمى تعرضة لنوبة قلبية فقد على إثرها الوعي. و معلوم أن السباعي أحمد يعاني من مرض مزمن بالقلب.
كما تم اعتقال المواطن الصحراوي، لعروصي يحظيه، رفقة هؤلاء المعتقلين و تم الإفراج عنه على الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 18 يونيو 2006 بعدما تعرض هو الآخر للتعذيب. و أفاد لعروصي الجمعية بكون شرطة القرب انهالت عليهم جميعا بالضرب بمجرد نزولهم من السيارة التي على متنها.
و تؤكد الجمية أن هذا الاعتقال غير القانوني، يهدف إلى منع تطور الجمعية و يندرج في سياق انتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء الغربية التي تستمر منذ مايو 2005، كما أنها تنضاف إلى سلسلة من التدابير القمعية التي تمارسها بها الدولة المغربية في حق الجمعية (أنظر نص التقرير السنوي للجمعية).
و نذكر أن السلطات المغربية ما زالت ترفض تسجيل الجمعية وفقا للقوانين المعمول بها.
كما ان الجمعية أخبرت بأن المعتقل السياسي السابق، التوبالي الحافظ ، تم اعتقاله يوم 16 يونيو 2006 بشارع بوكراع و أنه مازال رهن الاعتقال حتى هذه اللحظة دون مبرر قانوني. و تفيد المعلومات التي توصلنا بها أن التوبالي اعتقل رفقة مواطن صحراوي آخر لازلنا لم نتعرف عليه، و تم نقلهم إلى مركز التعذيب السري، بيسيسيمي – PC CMI - .
عن المكتب التنفيذي الرئيس
إبراهيم دحان