بيان مشترك حول و ضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين
المضربين عن الطعام بالسجون المغربية
سيرا على عادتها السيئة والمشينة في مجالات حقوق الانسان بالارض المحتلة
من الجمهورية الصحراوية و تماديها في سياسة التعنت و الاستهتار و عدم الاستجابة
للمطالب المشروعة للمعتقلين السياسيين الصحراويين بكل السجون المغربية الرهيبة
( السجن لكحل بالعيون المحتلة، انزكان،ايت ملول و القنيطرة)،و الذين دخلوا
في ملحمة الإضراب اللامحدود عن الطعام منذ اسبوع تحت شعار ” الكرامة أو الشهادة "،
و ذلك إحتجاجا على الاوضاع الخطيرة و الممارسات المشينة و الحاطة من الكرامة
الانسانية التي تنتهجها السلطات الاستعمارية المغربية في حق المعتقلين و السجناء
السياسيين الصحراويين داخل السجون المغربية.
و بعد مرور اسبوع من الاضراب البطولي ، تم تسجيل مايلي:
يوم: 09 سبتمبر2006 ، بالسجن لكحل: تدهورت الحالة الصحية لكل
من”الحجاج مولود، السباعي احمد ، ديدا عبد السلام ، تدهورا خطيرا ادى إلى
سقوطهم مغمى عليهم بسبب اهمال ادارة السجن وتماديها في انتهاج الأساليب و
الممارسات الاستفزازية. اما المعتقل السياسي الصحراوي التوبالي الحافظ فلا
زال طريح الفراش غير قادر على الحركة.
حالة الناشط الحقوقي ومعتقل الرأي إبراهيم الصبار في تدهور
مستمر و هو يعاني من ارتفاع الضغط .
المعتقل السياسي لعروسي شبيدة، يده اليمنى مهددة بالشلل .
وبالسجنين المحليين بانزكان وايت ملول بالمغرب: نسجل:
- استمرار الوضعية الصحية الخطيرة للمعتقل السياسي الصحراوي
اللومادي سعيد الذي يدشن يومه 36 من إضرابه المفتوح عن الطعام.
- استمرار معاناة المعتقل السياسي الصحراوي لحمام سلامة الذي
يشكو من آلالام على مستوى الكلى ونزيف حاد على مستوى الرقبة نتيجة عملية
الإغتيال الفاشلة التي تعرض لها سابقا على يد احد سجناء الحق العام المغاربة.
- المعتقل السياسي الصحراوي بوعمود حمة يعاني من آلام شديدة
على مستوى الجانب الأيمن من جسده.
- المعتقل السياسي الصحراوي حسان عبدالله يعاني من آلام حادة
على مستوى الفم خاصة عند قيامه بتناول مادة السكر.
وبسجن القنيطرة الرهيب ، تستمر الظروف اللا إنسانية و الحاطة بالكرامة التي
يعيشها المعتقلان الصحراويان:
- السالك لعسري وأميدان الصالح اللذان يواصلان إضرابهما المفتوح
عن الطعام بكل تحدي في الوقت الذي يتعرضان فيه لجملة من المضايقات والتحرشات
اليومية قصد فك الإضراب ، وكان آخرها الإعتداء العنصري والجبان على المعتقل
السالك لعسيري بتارخ 09 سبتمبر2006 من طرف موظفي الإدارة السجنية بالضرب
المبرح والبصق عليه لالشيء سوء حمله علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
داخل زنزانته .
- إن جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين و إتحاد الحقوقيين
الصحراويين و هما يتابعان بانشغال عميق الاوضاع الخطيرة المسجلة مؤخرا بالارض
المحتلة من الجمهورية الصحراوية، يحملان الحكومة المغربية المسؤولية الكاملة
عن كل العواقب الخطيرة نتيجة تمادي سلطاتها القمعية في ممارساتها اللانسانية
التي تستهدف حياة وسلامة المعتقلين الصحراويين .
- ان الجمعية والاتحاد يطالبان سلطات الاحتلال المغربية بوضع حد للممارسات
و التصرفات المشينة و الماسة من الكرامة الانسانية التي ما فتئت إدارة
السج و ن المغربية تقوم بها نكاية بالمعتقلين السياسيين الصحراويين المتمثلة
في التفتيش المبالغ فيه ومنع السجناء السياسيين من التواصل فيما بينهم
و تعذيب السجناء نفسيا و جسديا و حرمان المرضى من العلاج و الادوية و وضع
البعض داخل زنازين انفرادية، الخ ...
- ان الجمعيتان تطالبان بضرورة رفع العزلة عن المعتقلين السياسيين وتمكين
كل العائلات الصحراوية من الزيارة في ظروف جيدة وبعيدة عن الاستفزاز
و الانتقام .
- تناشد الجمعيتان كل القوى المحبة للعدل والانصاف من جمعيات وأحزاب و
برلمانات ومنابر إعلامية و شخصيات بذل المزيد من الجهود و تكثيف الضغط
على الحكومة المغربية لمنع وقوع مأساة إنسانية نخشى أن يساهم تعنت إدارة
السجون المغربية مرة أخرى في حدوثها،كما يناشدان مكتب مجلس حقوق الانسان
الاممي بإرسال بعثة دولية للتحقيق الى المنطقة بهدف رصد الخروقات و الانتهاكات
الجسيمة و الخطيرة للحقوق و الحريات الاساسية التي ارتكبتها و لازالت
ترتكبها سلطات الاحتلال المغربية في حق المواطنيين و المدافعين الصحراويين
عن حقوق الانسان بالارض المحتلة من الجمهورية الصحراوية
- تطالب الجمعيتان الحكومة الاستعمارية المغربية بالافراج الفوري واللامشروط
عن كافة المعتقلين و السجناء السياسيين الصحراويين و إلغاء الاحكام
الصورية والجائرة التي صدرت في حق البعض منهم و والافراج عن 150 أسير حرب
صحراوي والكشف عن مصير كل المفقودين الصحراويين, و فتح الارض المحتلة من
الصحراء الغربية أمام وسائل الاعلام و المراقبين الدوليين و الشخصيات و
الوفود البرلمانية الدولية .
حرر بمخيمات العز و الكرامة 13/09/2006