بيان مشترك تنديدي بخصوص إضرام النار عمدا في في حق المعتقل السياسي السابق" السالك السعيدي يحضيه مولاي المامون من طرف الشرطة الإستعمارية المغربية
جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين
و إتحاد الحقوقيين الصحراويين
بيان مشترك
اقدمت سلطات الاحتلال المغربية الغازية من خلال اجهزتها القمعية فجر يوم 28 ماي 2006 الجاري على إضرام النار عمدا في في حق المعتقل السياسي السابق" السالك السعيدي يحضيه مولاي المامون وذلك بصب مادة قابلة للاشتعال على جسمه أثناء التحقيق معه بدعوى وقوفه وراء المظاهرة السلمية التي نظمها مجموعة من الشبان الصحراويين قرب قاعة" تيرس للأفراح بحي الزملة " أين حملوا أعلام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وطالبوا فيها بحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.
وحسب المعلومات الواردة من الارض المحتلة، فان عميد الشرطة الاستعمارية المدعو عزيز بمعية عنصرين من الضابطة القضائية يدعيان " الدرعي وعزيزي هما اللذين قاما بصب ال مادة المذكورة على جسم الضحية الذي كان قد تعرض لشتى انواع التعذيب و التنكيل رفقة كل من ماء العينين السرغني و حمو بيه اثناء اعتقالهما بمخفر الشرطة بمدينة العيون المحتلة .
وللتذكير فالمعتقل السياسي الصحراوي السابق " السالك السعيدي من مواليد سنة 1986 معوق سبق له أن تم اعتقاله بتاريخ 25 ماي2005 وحوكم بسنة سجنا ابتدائيا و2 سنتين سجنا موقوفة التنفيذ استئناف ي ا بتاريخ 03 غشت 2005.
ان جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين و اتحاد الحقوقيين الصحراويين و هما يتابعان بانشغال عميق الأحداث الخطيرة بالارض المحتلة من الجمهورية الصحراوية, يحملان الحكومة المغربية المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الجبان الذي طال المعتقل السابق السالك سعيدي.
ان الجمعيتان تدينان بقوة هذه الجريمة الشنعاء التي يضيف بها العدو المغربي حلقة جديدة في مسلسل إجرامي ممنهج و مستمر ضد الشعب الصحراوي منذ غزوه لأرضنا الطاهرة سنة 1975.
ان الجمعيتان تناشدان كل القوى المحبة للعدل والانصاف من جمعيات وأحزاب و برلمانات ومنابر إعلامية و شخصيات وكل الأسرة الدولية إلى إدانة و إستنكار هذه الجريمة الشنعاء و توفير الحماية الدولية لشعبنا الرازح تحت الاحتلال أمام إرهاب الدولة التي تمارسه حكومة المغرب بهدف ضرب صمود شعبنا، وإجباره على الرضوخ للاحتلال و الارهاب والاستيطان والغطرسة .
و تطالب الجمعيتان الصحراويتان بإلحاح من ا لأمين العام للأمم المتحدة بضرورة التعجيل بخلق الية اممية بالارض المحتلة لمراقبة و حماية المواطنين الصحراويين من بربرية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من قبل الأجهزة الاستعمارية المفربية.
وأمام هذا التصعيد الخطير، فإن الجمعيتان تدعو ان كل أبناء شعبنا وكل الفعاليات الوطنية إلى رص الصفوف والتلاحم والتضامن الراسخ في وجه العدوان ا لمغربي وجرائمه، فلن تفلح غطرسة هذه الحكومة وجرائمها في ضرب صمود شعبنا البطل، بل إن الشعب الصحراوي المجاهد الصامد مصمم اليوم كعهده دائماً على الصمود في مواجهة هذا الاحتلال البربري الغاشم ، و ليس من طريق غير طريق الصمود والمقاومة و الاستشهاد ، وصولاً إلى حرية شعبنا ووطننا، وإن طريق الحرية وطريق الشهداء الأبرار هي طريق شعبنا المرابط المجاهد لتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة الجمهورية الصحراوية .
مخيمات العزة و الكرامة، 30 ماي 2006