بيان مشترك بمناسبة اليوم الوطني للمفقود الصحراوي
على إيقاع انتفاضة الاستقلال المجيدة التي تدخل عامها الثاني بكل ثبات و بأساليب نضالية راقية تؤكد على حقيقة واحدة جلية وهي قدرة الجماهير الصحراوية اللامحدودة على التواصل و الاستمرارية ، خلد اليوم الشعب الصحراوي، ذكرى اليوم الوطني للمفقود الصحراوي التي تتزامن مع ذكرى انتفاضة الزملة التاريخية 17 يونيو 1970 يوم العزة و الكرامة، و ذكرى الوفاء ل لأبطال الشامخين خلف القضبان و وفاءا لرمز وزعيم المقاومة الوطنية التاريخي الفقيد سيدي إبراهيم بصيري . فجاء إحياء الذكرى بهذا الزخم النضالي و العطاء المتواصل لكل أبناء الشعب الصحراوي لتأكيد العهد لآلاف الضحايا من الصحراويين ، و تكريما لنجوم ساطعة في تاريخ النضال الوطني الحافل بالأمجاد و الملاحم البطولية . بهذا التخليد يصر أبناء الشعب الصحراوي على إيصال رسالتهم إلى العالم، بأن المفقود ، السجين و المختطف الصحراوي، كما أي مواطن صحراوي و أين ما تواجد، لم و لن يقبل بالظلم و الاضطهاد و لا بسلب حقوقه الوطنية و التاريخية، و لم و لن ترهبه السلاسل و السجون و القضبان مثلما لم ترهبه الطائرات و القنبلة بالأسلحة المحرمة دوليا، فأنتفض و تعملق و أشعلها ثورة دائمة تحت أقدام الغزاة و أشعل عشرات الانتفاضات في وجه الإحتلال الغازي ، مصرا على مواصلة معركته المجيدة حتى الاستقلال و الحرية. و في هذا الإطار، خلدت اليوم جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين و إتحاد الحقوقيين الصحراويين ذكرى اليوم الوطني للمفقود الصحراوي بمدرسة 27 فبراير من خلال إقامة معرض للصور يعرف بالوجه الحقيقي للنظام الاستعماري المغربي و جرائمه ضد الإنسانية المرتكبة في حق الشعب الصحراوي و إلقاء محاضرة حول جريمة الاختفاء القسري كجريمة ضد الإنسانية و ذلك في إطار البرنامج الوطني الذي أشرفت عليه مركزية الفروع و المخلد للذكرى 36 لانتفاضة الزملة المجيدة و اليوم الوطني للمفقود. وبهذه المناسبة ، فان الجمعية و الاتحاد يوجهان تحية إجلال وإكبار إلى كوكبة المعتقلين و السجناء السياسيين الصحراويين الأبطال الشامخين بالسجون المغربية العيون. ايت ملول. انزكان، وبالسجن لكحل الذين خاضوا و يخوضون ملحمة الإضراب المفتوح عن الطعام دفاعا عن الكرامة والحرية و الى كل الفعاليات الحقوقية الصحراوية بالأرض المحتلة و جنوب المغرب على الدور الرائد التي تقوم به من اجل فضح الوجه الحقيقي للنظام الاستعماري المغربي. كما توجه الجمعيتان نداءا ملحا إلى كل المنظمات الدولية و كل دعاة السلم و العدل و الإنصاف و احترام حقوق الإنسان عبر العالم بضرورة التحرك الجاد و الفعال لوقف عدوان سلطات الاحتلال المغربية بالأرض المحتلة و جنوب المغرب و الضغط على النظام الملكي المغربي للإفراج الفوري و اللامشروط عن كل السجناء السياسيين الصحراوين و الكشف عن مصير كل المفقودين الصحراويين و تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير و الإستقلال. كما تدعو الجمعيتان كل أبناء الصحراوي وكل الفعاليات الوطنية إلى رص الصفوف والتلاحم والتضامن الراسخ في وجه العدوان ا لمغربي وجرائمه، فلن تفلح غطرسة هذه الحكومة الاستعمارية وجرائمها في ضرب صمود شعبنا البطل، بل إن ا الشعب الصحراوي المجاهد الصامد مصمم اليوم كعهده دائماً على الصمود و المقاومة في مواجهة هذا الاحتلال البربري الغاشم ، وليس من طريق غير طريق الصمود والمقاومة و الاستشهاد ، وصولاً إلى حرية شعبنا ووطننا، وإن طريق الحرية وطريق الشهداء الأبرار هي طريق شعبنا المرابط المجاهد لتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة الجمهورية الصحراوية. مخيمات العزة و الكرامة، 18 يونيو 2006 |
|
|---|---|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |
|
![]() |