بيان للجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بشأن الأحكام الجائرة التي نطقت بها محكمة الإستعمار المغربي في حق بعَض أعضائها
العيون بتاريخ: 27 يونيو 2006
بـــــــيــــان
أصدرت المحكمة الابتدائية بالعيون اليوم، الثلاثاء 27 يونيو 2006، أحكاما جائرة في حق كل من الصبار إبراهيم، كاتب عام الجمعية الصحراوية، هدي سيدي محمد محمود (الكينان)، معتقل سياسي سابق، و هدي الصالح، أخ الكينان، تراوحت ما بين 3 سنوات نافذة وسنة موقوفة التنفيذ، بتهم واهية فبركتها أجهزة المخابرات المغربية.
و هكذا، فقد أصدرت المحكمة الابتدائية بالعيون حكما بثلاث سنوات نافذة في حق هدي محمد محمود (الكينان) و سنتين نافذتين في حق الصبار إبراهيم و سنة موقوفة التنفيذ في حق هدي الصالح. و تهدف الدولة المغربية من خلال هذه الحكام إلى شل حركة المدافعين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
إن الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، إذ تؤكد على أن اعتقال كاتبها العام جاء على خلفية أنشطته الحقوقية و مواقفه السياسية من النزاع القائم بالصحراء الغربية التي عبر عنها من خلال العديد من وسائل الإعلام، و أن اعتقال الكينان كان انتقاما من رفضه وثائق الهوية المغربية، التي كان قد سلمها للنيابة العامة بالعيون، و استبدالها بوثائق صحراوية، بالإضافة إلى كونهما أشرفا على تأسيس فرع الجمعية الصحراوية بمدينة بوجدور في نفس اليوم الذي تم اعتقالهم فيه، أي يوم 17 يونيو 2006.
وفي هذا السياق تعلن الجمعية ما يلي:
و في الأخير، فإن الجمعية الصحراوية، وهي تعيد التأكيد على أن هذه المحاكمة تستهدف في عمقها الممارسة الحقوقية بالصحراء الغربية، فإنها تناشد كل المنظمات الحقوقية و الضمائر الحية، عبر العالم، العمل من أجل ضمان حق هؤلاء المعتقلين في محاكمة عادلة و ممارسة المزيد من الضغط على الدولة المغربية قصد احترام حقوق الإنسان بالإقليم و وقف هذا النزيف من الخروقات المتتالية.
عن الكتب التنفيذي
الرئيس: إبراهيم دحان
و حرر بالعيون، بتاريخ: 27 يونيو 2006