AFAPREDESA

جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين

محاولة تصفية المعتقلين السياسيين الصحراويين جسديا بالسجن لكحل الرهيب


على إثر محاولة الاغتيال البشعة، التي تعرض لها الأبطال الثلاثة المعتقلين السياسيين الصحراويين محمد سالم محمد يسلم بهاها و محمد مولود غميظ الحجاج و ديدا قاسم عبد السلام ليلة البارحة، بالسجن لكحل سئ الذكر بالعاصمة العيون المحتلة، على يد حفنة من السجناء المستوطنين المبثوثين بين الزنازن، لهكذا أغراض وهكذا جرائم، على خلفية مواقفهم السياسية وقناعاتهم التي تتمثل في ضرورة تمتيع الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير والاستقلال، وهم الذين عبروا عنها جهارا نهارا، في ردهات المحاكم الغازية وممرات وزنازن السجن لكحل الرهيب، وما يخلق كل ذلك من هستيرية وتخبط لإدارة هذه المؤسسة الرهيبة، مما حدا بها إلى الانتقام من هؤلاء بطرق غير مباشرة، وعن طريق الضرب بالوكالة بفضل الموالين لها من أبناء جلدتها، وهو ما حدث ليلة البارحة في الهزيع الأخير من الليل، حيث سيفاجأ الأبطال بهجوم غادر من طرف هذه العصابة الموجهة، المدججة بالسكاكين والسيوف وشفرات الحلاقة والجوارب المليئة بالحجارة، ناهيك عن القنينات الزجاجية والأواني المليئة بالزيوت الساخنة، كل ذلك لغرض تصفية الأبطال جسديا وبأبشع الطرق، وأقذر الأساليب، التي تنم عن الحقد الدفين الذي تكنه هذه الإدارة وأتباعها وأذنابها لهؤلاء المعتقلين الأبطال، كما تنم عن حجم الخطورة التي يواجهها هؤلاء الصناديد بين كماشات العدو .

وأمام هذه المحاولة الرهيبة، وهذا المخطط التصفوي العدواني الخطير، وما يعني معه من ملحاحية دق ناقوس الخطر الذي يتهدد هؤلاء، فإننا نحن مناضلي ومناضلات مدينة السمارة المحتلة إذ نحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة وراء هذه الجريمة البشعة فإننا نعلن للرأي العام ما يلي :

 

لن تنام الجفون وإخوة لنا بالسجون

وكل الوطن أو الشهادة

فعاليات إنتفاضة الاستقلال

بالسمارة المحتلة

24/08/2006

محاولة تصفية المعتقلين السياسيين الصحراويين جسديا

بالسجن لكحل الرهيب

 

تفاصيل الحادث

في سابقة جديدة من نوعها يشهدها السجن لكحل الرهيب بالعاصمة العيون المحتلة، أقدم عناصر من سجناء الحق العام المغاربة بهذه المؤسسة الرهيبة، والمحسوبين على إدارة السجن المذكور، التي زرعتهم بين نزلاء بما يسمى " غرفة الأحداث " ، بمحاولة تنفيذ جريمة بشعة في حق الأبطال المعتقلين السياسيين الصحراويين الثلاثة، " محمد سالم محمد يسلم بهاها " و " محمد مولود غميظ الحجاج " و " عبد السلام قاسم ديدا " ، وذلك بعد منتصف الليل من ليلة البارحة 24 غشت 2006 ، مستغلين في ذلك نوم الجميع، لتنفيذ جريمتهم الشنيعة، وهي التصفية الجسدية الجماعية للأبطال، على خلفية مواقفهم السياسية التي يجهرون بها، ونتيجة الشعارات السياسية التي يرفعونها بينة الفينة والأخرى، والتي كان آخرها، نهاية إضرابهم الانذاري عن الطعام يوم 16/08/2006، مما حدا بالإدارة بزرع سجناء مستوطنين موالين لها بين هؤلاء من أجل التضييق عليهم واستفزازهم، هذه المحاولة القذرة كانت ستتم بواسطة سكاكين حادة وشفرات الحلاقة وسيوف مسننة وأواني مليئة بالزيت الساخن وجوارب مكدسة بالحجارة، والتي أشهرها في وجه الأبطال، ولولا الألطاف الإلهية حيث تفطن أحد الأبطال لهذا الهجوم الغادر وهذا التسلل المعادي في جنح الظلام وفي الهزيع الأخير من الليل لكانت النتيجة كارثية بامتياز، ليستيقظ الأبطال مفزوعين من هول المخطط المحكم وليدافعوا عن أنفسهم وهم العزل والمسالمين، ومع اشتداد الصراخ والضجيج ستضطر الإدارة للتدخل للحيلولة دون إتمام عملائها ورجالاتها لهذه الجريمة التي ترتعش لها الأبدان وتشيب لسماعها الولدان، وتضطر أمام انكشافها وانكشاف مخططها، إلى عزل الأبطال الثلاثة في غرفة أخرى، وتترك الجناة يكملوا مخططهم حيث نهبوا كل ممتلكات وأغراض الأبطال الثلاثة، بفضل تواطؤ الإدارة المكشوف وتغطيتها لهكذا مخططات وهكذا نماذج رجال، وعند الصباح الباكر وبفضل تدخل بقية المعتقلين السياسيين الصحراويين الآخرين ستضطر هذه الإدارة إلى اعتقال الجناة وعزلهم وتقييدهم بالأصفاد، في خطوة لا تخلوا من درامية مكشوفة ونوع مسرحي تعود عليه المعتقلين السياسيين الصحراويين في مثل هذه الحالات .

 

العيون المحتلة

24/08/2006

 

 

الأنشطة

المكاتب

بيانات

المفقودين الصحراويين

وثائق و تقارير

المعتقليين السياسيين

شهادات

أنباء من المدن المحتلة و جنوب المغرب

دعم و مساندة الجمعية

صور

صفحات إلكترونية هامة