AFAPREDESA

جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين

بيان تنديدي من لجنة حماية السجناء الصحراويين

تشهد وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية منعطفا خطيرا لا مثيل له، و يتجلى في محاصرة المؤسسات التعليمية و تحويلها إلى ثكنات لكافة أنواع القوى الأمنية المغربية مما يساهم في زرع الرعب في قلوب الأطفال البريئة. ولم يكتفوا بذلم بل أصبح حضور أعداد كبيرة من رجال الأمن بزي مدني وسط الأقسام الدراسية أمرا ضروريا. و زيادة على ذلك يتم إصدار إعلانات من طرف رجال الشرطة الحضرية التي يمنع بموجبها ارتداء الزي الصحراوي في المؤسسات التعليمية. هذا، إضافة إلى اختطاف التلاميذ و التلميذات الذين يرتدون الزي الوطني الصحراوي و احتجازهم في مخافر الشرطة القضائية حيث يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي و النفسي تحت إشراف كافة الأجهزة المنية المغربية. و يتم استغلال مدة الحراسة النظرية كفرصة للانتقام و ترهيب التلاميذ و تعذيبهم ثم رميهم خارج المدار الحضري للمدينة و التعامل مع العائلات التي تستفسر عن مصير أبنائها بأسلوب همجي و بربري.

و بناء عليه، نعتبر، نحن أعضاء لجنة حماية السجناء الصحراويين، المؤسسات التعليمية بالصحراء الغربية بمثابة مؤسسات سجنية تعاني فيها الطفولة الصحراوية و الطاقات الشبابية من الاضطهاد النفسي الممنهج و التمييز العنصري

و نطالب من المنظمات و الهيئات المهتمة بالطفولة و الشباب بالتدخل الفوري من أجل الضغط على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية

و نجدد تأكيدنا بأن الحبس لكحل لا زال يفتقر للقواعد الدنيا النموذجية لحقوق السجناء

و ندد بالترحيل القسري الذي طال مجموعة كبيرة من السجناء الصحراويين من الحبس لكحل إلى السجون المغربية

و في الأخير، نشيد بالأسلوب الحضاري السلمي الذي تخلد به الحركة التلاميذية المناسبات الوطنية إيمانا منهم بعدالة قضيتهم الوطنية و وفاء لعهد الشهداء الأبرار.

و ما ضاع حق وراءه كطالب.

عن لجنة حماية السجناء الصحراويين

حرر بالعيون بتاريخ 30 مايو 2006

 

 

الأنشطة

المكاتب

بيانات

المفقودين الصحراويين

وثائق و تقارير

المعتقليين السياسيين

شهادات

أنباء من المدن المحتلة و جنوب المغرب

دعم و مساندة الجمعية

صور

صفحات إلكترونية هامة