بيان المعتقلين السياسيين الصحراويين ددي حمادة و أحمد الموساوي بالسجن لكحل الرهيب
في خضم الممارسات الخطيرة التي تعزف على أوتارها الدولة المغربية هذه الأيام، في محاولة فاشلة منها لإيقاف زحف فصول الانتفاضة المباركة، ونتيجة طبيعية للهستيرية التي تعيشها سلطات الاحتلال الغازية والتي مردها يعود إلى الفعل السلمي الجاد الذي توقع عليه جماهير شعبنا الباسلة في مختلف أمكنة تواجدها، من خلال إبداع فصول المقاومة السلمية هنا وهناك، مما أدخل الدولة المغربية في دوامة الإحراج الدولي والضغط والاستنزاف على كل المستويات، ولأننا كسائر فئات وشرائح الشعب الصحراوي الأبي، أبينا إلا أن نشاركهم في هذه الهبة الوطنية، واستكمال ما كنا قد بدأناه خارج هذه الزنازن المظلمة والموحشة، من خلال صمودنا وتحدينا وخوضنا لتجربة النضال من خلف القضبان، حيث دخلنا في إضراب مفتوح عن الطعام وصل ليومه الثاني عشر ، وما تبع ذلك من تداعيات خطيرة، بدأت بهبوط حاد على مستوى الضغط، وما تلى ذلك من حالة إغماء متواصلة وإجهاد وإنهاك بادية على أجسادنا النحيلة، ناهيك عن نوبات القلب التي أصيب بها المعتقل السياسي " ددي حمادة " في الأيام الأخيرة، وموجة التقئ التي ما فتأت تصيب المعتقل السياسي " أحمد الموساوي " ناهيك عن إصابته بمغص شديد على مستوى المعدة، كل ذلك يحدث أمام ناظري مدير السجن لكحل الرهيب وطاقمه الإداري دون تحريك أي ساكن، مما يوحي بالأخطار المحدقة بنا داخل زنزانتنا التي لم نعد قادرين على مغادرتها نتيجة للأوضاع الصحية الخطيرة التي نعيشها هذه الأيام .
وأمام هذه الوضعية المزرية، وأمام لامبالاة وتعنت مسؤولي الدولة المغربية، التي نحملها المسؤولية الكاملة عن ما سيقع من تدهور - في صحتنا- لا تحمد عقباه، وإذ ندق ناقوس الخطر نعلن مايلي :
المعتقلين السياسيين الصحراويين
ددي حمادة و أحمد الموساوي
السجن لكحل الرهيب
بالعيون، الصحراء الغربية
11/06/2006