AFAPREDESA

جمعية أولياء المعتقلين و المفقودين الصحراويين

تقرير عن لمجرياة محاكمة مجموعة من الصحراويين بمدينة أغادير المغربية:
  هكذا المحاكم الظالمة


    تهتز اليوم محكمة الظلم والجور بمدينة اغادير المغربية على أحكام جائرة مساء الثلاثاء 19-09-2006 على كل من المعتقلين السياسيين الصحراويين الواردة أسمائهم كالتالي:

  • التامك محمد 4 سنوات
  • نجيع اليشير 4 سنوات
  • منصوري ادريس 3 سنوات
  • الجوط ابراهيم 3 أما بالنسبة
  • للخرشي ويسي براءة .

وبالنسبة للمعتقلين السياسيين الصحراويين القاصرين فقد عزلت محاكمتهم عن رفاقهم حيث تمت اجراءاة المحاكمة الصورية داخل مكتب من مكاتب المحكمة فأجلت المحاكمة حتى الثلاثاء القادم 26-09-2006 بدعــــــوى انتظار أولياء أمورهم فأعادوهم فورا الى السجن .

وفي سرد ما شهدته تلك المحكمة المغربية الظالمة من تطورات بحضور مراقبتين لمجرياة المحاكمة من إسبانيا و مراقب و مراقبة مــــن فرنسا ينتمون لمنظمات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان.

فعند دخول المعتقلين السياسيين منهم من يرتدي الزي الصحراوي التقليدي ومنهم من فضـــــــل البزة العسكرية فشرعوا بترديد الشعارات الوطنية وإشارات النصر مرفوعة الى الأعلى – لابديل لابديل عن تقريـر المصيــر لا للحكم الذاتي استقلال الصحرا آتـــي , وتدخل رجال شرطة الاحتلال بعنف لاجبارهم على السكوت حيث تدخل القاضي قائلا هل ستنضبطون أمام المحكمة أم لا أجابوه ناشدين لا مجال لا مجال لأحكام لاحتلال فأمر الكاتب لتدوين ما يرددوه مـــــن شعارات رافضة للأحتلال ثم نادى القاضي على المعتقـل نجيع البشير فأجابه اسمي البشير يحظيه عبد الله والاستعمار هــو من يعطي الألقاب أما الصحراويين فأسمائهم ثلاثية صرخ القاضي في انفعال أجيبوا على الأسئلة التي نوجه لكم والا طردناكــــم خارجا فتدخل التامك محمد قائلا هذه المحكمة غير شرعيــــــة و غير عادلة فلما سمع القاضي ذلك قال لكجوط براهيم هــــــل تقول نفس الكلام أجابه بالطبع نعم فالمحكمة غير شرعيـــــــة عندئذ تدخل الخرشي ويسي مذكرا القاضي أنهم يحاكمون وهم في حالة اضراب مفتوح عن الطعام فسأل القاضي المعتقـــــــل السياسي المنصوري ادريس هل انت مع رفيقاك في كلامهمـا فقال أنا أأيدهم ونساند حق الشعب الصحراوي في تقريـــــــر مصيره فصرخ القاضي في هستيريا اخرجوا للخارج فأنتم محرمون من حضور الجلسة حينها قام الدفاع المكون من أربع محامين معترضا على تلك الاجراء قائلا هاؤلاء معتقلوا رأي ومن حقهم التعبير كما يشائون ومن حقهم حضور محاكمتهم .

حينها قامت مشادات كلامية بين الدفاع وهيأة المحكمة الظالمة على اثرها انسحب الدفاع هو الآخر محتجا على مجرياة المحكمة الجائرة في تلك الأثناء كان المعتقلون لا يزالون عند الباب المخصص للمعتقلين فبدأوا بترديد الشعارات الوطنية رافعين إشارات النصــــــر ومرددين عاشت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب. فوقف المراقب الفرنسي لأخذ صورة عندئذ منعه القاضي وطالبه بجواز سفره هو ومن معه من أجانب، و بخروج المعتقلين من باب الجلسة اعترضهم المراقب العام للأمن العنصري ونائب الوكيل العام فتوعدوهم بأحكام قاصية ان ظلوا على هذا المنوال فأحكموا عليهم الأصفاد بقوة لايلامهم وأنزلوهم داخل المرآب الخاص بالمحكمة تحت حراسة مشددة متكونة من عدد من أفراد شرطة القمع وأفراد من القواة المساعدة الهمجية وكان ذلك على الساعة 12 زوالا حيث أجلت المحاكمة حتى 2 بعد الزوال في ذلك الحين أغمي على ادريس المنصوري اثر اضرابه المفتوح عن الطعام وتعرضه للعنف.

وعند تمام الثانية دخل قضاة الظلم الجلسة ليعينوا محاميا من المحكمة ليكملوا مناقشة القضيــــــة المفبركة دون المعتقلين ولا الدفاع ليصدروا تلك الأحكام القرقوشية البعيدة عن النزاهة والعدل وكان ذلك في تمام السابعة مســــــــاء فاستمع المعتقلون السياسيون الصحراويون وهم لا يزالون داخل المرآب.

عند سماعهم للأحكام الصادرة في حقهم سحبوا من تحت ملابسهم أعلام الجمهورية الصحراوية مواجهين بها قواة القمع التي تدخل منها ما يقارب من 20 شرطي فنزعوا منهم الأعلام الوطنية واخرجوهم بالقوة من المرآب متجهين بهم نحو الباب الخارجي لنقلهم الى السجن نجم عن ذلك ورم على مستوى العين ادريس المنصوري و واصلوا ترديد الشعارات حتى وصولهم الى باب السجن وعند نقلهم كانت ترافقهم سيارتان من نوع سطافيت من الخلف وسيارة بيضاء يستقلها 4 من الاستخبارات وداخل السجــــــــن استقبلهم رفاقهم المعتقلين الصحراويين الأبطال بالشعارات الوطنية التالية – يا معتقل يا رفيق سنواصل الطريق – لا مجال لا مجال لأحكام لاحتلال.

فليشهد العالم والناس جميعا على هذه الأحكام الظالمة والقاسية في حق أبناء الشعب الصحراوي لا لأي شيء فهم لم يجرموا في حق أحد انما ايدوا حقهم وحق شعبهم في تقرير مصيرهم واستقلالهم وبهذا يكون رواد طليعة انتفاضة الاستقلال المعتقلون السياسيون الصحراويون قد دونوا بأحرف بارزة فصلا جديدا من فصول ملحمة الشعب الصحراوي الأبي هؤلاء الأبطال الذين اعتلو صهوة المرافعة عن الشعب الصحراوي جاعلين من المقولة المؤثورة السجن لي مرتبة والقيد خلخال والمشنقةيا اخوتي أرجوحة الأبطال . جعلو منها مشعلا منيرا يخترقون به عتمة الظلام الموحش وردهات الزنازن النتنة .

مناضلين و نشطاء حقوقيين صحراويين من عين المكان يوم 19 سبتمبر 2006

 

الجمعية

الأنشطة

المكاتب

بيانات

ملف الفقيد بصيري

لائحة المفقودين

وثائق و تقارير

المعتقليين السياسيين

اللائحة

إغتيالات تحت التعذيب

شهادات

أنباء من المدن المحتلة و جنوب المغرب

دعم و مساندة الجمعية

صور

صفحات إلكترونية هامة